إعادة اختراع المؤسسات

ملخص كتاب

عبر مساحات واسعة من الزمن ، تغيرت مفاهيم المؤسسة وأنماطها وأدوراها ، حتى وصلنا فى العصر الحديث إلى مفهوم شامل ، حيث مؤسسات تلعب دوراً بارزاً فى جميع نواحى الحياة من خلال المجهود المشترك لأفراد المجتمع .

ولكن ، الأسلوب التى تُدار به المؤسسات حالياً ، قد عفى عليه الزمن وانتهى تماماً ، حيث إن لعدم الرضا المتزايد من قِبْل الموظفين ، وكذلك الضغوط المتزايدة على كبار القادة ، مؤشرات على تزايد حالة السخط من طريقة إدارة تلك المؤسسات .

ولذلك ، فهناك إستراتيجيات جديدة تُستخدم حديثاً للإدارة الناجحة لأى مؤسسة  :

  1. إشعار كل موظف بأهمييته داخل المؤسسة ، ومن ثم فإن له كل الحق فى الإطلاع على مايريد وفى أى وقت ، حيث إتاحة المعلومات كاملة للجميع .
  2. يمكن تقسيم المؤسسة إلى فرق تقيَّم كل منها الآخر ، ثم تشجيع الجميع على العمل الدؤوب حتى الفرق التى أخفقت فى تحقيق أهدافها .
  3. يتم توزيع العاملين طبقاً لتخصصاتهم ، حتى يمكن تبادل الأدوار مع الآخرين ، وبالتلى الوصول إلى العمل فى المكان الذى يرتاح له .
  4. يمكن الإدارة ذاتياً دون الحاجة إلى مدير ، حيث :
  5. اللجوء إلى المدير وقت الحاجة ، مع إتاحة الفرصة كاملة لكل فرقة فى إدارة نفسها .
  6. يتم عقد أى إجتماع عند الضرورة ، أو عقدها بصورة غير رسمية .
  • يتم تنفيذ المشروعات حسب أهميتها .
  1. لايوجد مسمى معين لأى وظيفة .
  2. مشاركة الكل فى وضع الخطط والأفكار .
  3. مشاركة جميع الأراء فى كيفية استثمار ميزانية الفريق .
  • المعلومات متاحة للجميع ، دون إخفاءها عن أحد .
  • لايتدخل أحد من خارج الفريق فى حل النزاعات .
  1. إعادة توزيع الأدوار حسب موافقة الكل .
  2. تقسيم الأرباح على الجميع بشكل متساوٍ .
  3. عدم الإستغناء عن أى أحد ، إلا فى حالة وصول النزاع إلى مرحلة لايمكن حلها .
  4. يمكن ممارسة عادة الصمت ، حيث استلهام أفكاراً وخططاً جديدة .
  5. إظهار المزيد من الجوانب الشخصية لكل إنسان .
  6. عند حدوث نزاع ، لابد من المواجهة بين أطراف النزاع ، وكذلك لابد من إحتواء جميع الأطراف قبل تفاقم المشكلة .
  7. تأهيل الموظفين الجدد ، والحرص على إدماجهم فى العمل من خلال تدريب ، يشمل الإدارة الذاتية ، وكذلك تحديد الأهداف .
  8. قضاء ساعات العمل حسب مهام العمل وليس حسب الوقت .
  9. يتم وضع الأهداف من خلال الموظفين أنفسهم ، وبالتالى تقديرهم لأهمية تلك الأهداف ، وبالتالى تتحول الأقسام الداخلية للمؤسسة لأقسام يكمل بعضها الآخر ، حيث :
  10. التأكيد على هدف المؤسسة .
  11. وضع الخطط والاستراتيجيات للمؤسسة من جانب الموظفين ، ثم وضع الخطط موضع التنفيذ .
  • التنبيه دائماً على الموظفين بعدم الإبتعاد عن الأهداف الموضوعة ، وبالتالى اتخاذ القرارات يتم بناءاً على تلك الأهداف .
  1. المرونة مع المتغيرات الحادثة هو أسلوب المؤسسة .
  2. يجب الموازنة بين أهداف أى برامج تدريبية وكذلك التقييم ، مع أهداف ونشاط الموظف نفسه .

ولكن ، اعلم أنه بالرغم من وضع كل مؤسسة بصمتها الفريدة على عملها ، فهناك سمات تشترك فيها أى مؤسسة شمولية ، لذلك هناك عدة ركائز تستند عليها أى مؤسسة شمولية للتقدم نحو أداءٍ مبهر ، حيث :

  • نجاح المؤسسة يعتمد على قوة الجميع .
  • الأهداف تساوى مجموع القوة مع السلطة والتروى والحكمة ، مضافاً إليهم الطاقة الإيجابية .
  • يُستخدم النفوذ لدى أى سلطة لمجرد تقييم سلوك موظفى المؤسسة ، وبالطبع بإستخدام الحكمة والمودة .

وبالطبع ، فإن للطاقة الإيجابية عاملاً هاماً لدى أى مؤسسة ، حيث تُمنح الطاقة الإيجابية للموظفين عن طريق :

  • التوجه نحو هدف كبير .
  • الإقتناع بأن كل منهم له دوره الهام داخل المؤسسة ، فلا يوجد مدير .
  • مع عدم وجود مدير ، يكون هناك فرصة للتعلم ، ومن ثم تطوير ذاته .
  • على حسب ميول وقدرات الموظف ، يتم إسناد العمل له .
  • مع عدم وجود مدير ، لايوجد مكان للتحايل .
  • مع عدم وجود مدير، لايوجد صراع على مناصب أو وقت لإرضاء المدير .
  • مع عدم وجود مدير، لايوجد داعى لعقد اجتماعات .

ويمكن أيضاً ضخ مزيد من الطاقة الإيجابية ، عن طريق :

  • الإحساس بالواقع ، والتعايش معه .
  • الموازنة بين أهداف المؤسسة ، وأهداف المجتمع ككل .
  • التدخل المناسب لإتخاذ القرارات بالوقت المناسب ، وكذلك بذكاء ووعى .

وفى النهاية ، يجب التركيز على أن الأسلوب القديم الذى تُدار به المؤسسات قد يجلب مشاكل عديدة ، وبالطبع لا نقصد كل المؤسسات لأن كل كل كيان له أهدافه وكيانه وطريقته التى ييدير بها نفسه ، ولكن نحن نحاول أن نتطلع إلى الأفضل حيث الإدارة الجديدة للمؤسسات من خلال سلوك يعتمد على مشاركة الجميع فى إدارة المكان ، وبالتالى إحساس الكل بإنتماءه لذلك الكيان .